
لماذا تقول الأنثى أن أدم دوماً يخون
وأذاكان يخون لماذا تعشقه بجنون

لماذا تقول الأنثى أن أدم دوماً يخون
وأذاكان يخون لماذا تعشقه بجنون


علمتني الغربه أن أكتب لك في كل يوم قصيده
أثبت لي بعدك والفراق أنك حبيبتي الوحيده
اخبرتني لهفة الشوق والحنين أن هناك أيام لقاء جديده
******
******
فكنت أصبر نفسي وأقول أن يوم اللقاء قريب
فقلبي تتسارع دقاته كلما ذكر اسمك الحبيب
******
******
أليوم أعترف لك حبيبتي أن ما عدت أستطيع الأنتظار
وسأخبرك حبيبتي أن عيوني من البكاء لم تعد تقوى على الأبصار
فمنذ رحيلي عنك تحولت دموع عيوني الى أمطار
لكن المطريتوقف عن الهطول لا مطر فقد تحول الى انهار
أنهار من حزن لا تتوقف عن الجريان لا في ليل ولا في نهار
******
******
أشتقت لايام الصبى والعابنا عندما كن أطفال صغار
أشتقت الى أيامنا الاولى عندما كنا نجلس كل مساء حول النار
أشتقت الى قصص جدي التي كان يرويها لنا باستمرار
أشتقت لتلك الخيمه التي كنا نجلس فيها والى أشجار الصبار
أشتقت الى قناديل الحي التي كانت تعلن عن أنتهاء النهار
هل تذكرين حبيبتي عندما تعاهدنا أن لا تفرقنا الاقدار
******
******
هل تذكرين الحب الذي كان يكبر معنا منذ الطفوله
هل تذكرين لمست يدي وقبلتنا الأولى
هل تذكرين ان هذا الحب بني على الاخلاص
وأنه أصبح حكاية يتحدث عنها كل الناس
******
******
هل تعلمين حبيبتي أني كلما مللت الحياة لا أجد سبب غيرك يحثني على البقاء
فأنت حبيبتي ووطني وأهلي والأصدقاء
في كل صباح أرتب طاولتي وأجهز دفتري وقلمي لأكتب لك رسالة في المساء
وبعد أن أفرغ من كتابتها أعرف أنني لا أستطيع أرسالها فارويها لنجوم السماء
أرويها لتراب الارض ولموج البحر حتى لقطرات الماء
******
******
في تلك الليله بدأنا حديثنا بالهمس تحدثنا عن اليوم والأمس
وكانت تنتشرفي الجو رائحة الياسمين
عندما أقتربت يدك من يدي وبدأت باللمس
أنبعثت من بين أيدينا رأحة الشوق والحنين
في تلك اللحظه شفي العليل من علته وتوقف عن الأنين
وعلت في السماء ضحكة لنا لها صدى ورنين
فأشرق نور وجهك كالبدر في منتصف الليل وأنت مني تقتربين
وعندما تلامست أجسادنا تحولنا من كأن خلق من طين
الى الهة حب وعشيقته كما تروي قصص الرومانيين
في تلك اللحظه أنتهت برودة الليل وذهب الشتاء وجاء تشرين
وأزهرت ورود خديك فكنتي كفراشة في الجو تحلقين
تنقلتي بين يدي كأنك نحلة في بستان ورود للرحيق تجمعين